ردمد المطبوع (Print ISSN): 1813-4610

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2664-2948

السنة 13, العدد 42

السنة 13، العدد 42، الخریف 2019، الصفحة 9-215


Research Paper

الخلاف العراقی – السوری حول میاه نهر الفرات والوساطة السعودیة 1975

ریان ذنون العباسی

مجلة دراسات إقلیمیة, 2019, السنة 13, العدد 42, الصفحة 9-5
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2019.163631

یتطرق البحث الى استعراض دور المملکة العربیة السعودیة فی اعلان وساطتها لحل الخلاف الذی احتدم حول میاه نهر الفرات بین العراق وسوریا عام 1975، بعد فشل وساطة جامعة الدول العربیة فی التوفیق بین الجانبین. وقد دفع ذلک الملک خالد بن عبدالعزیز الى ان یعلن وساطته، ویکلف مبعوثاً شخصیاً عنه لیکون وسیطاً بین الجانبین العراقی والسوری وهو احمد زکی یمانی وزیر البترول والثروة المعدنیة فی البلاد . وبلغ عدد الجلسات التی عقدها الوسیط السعودی فی الریاض وجدة، ثلاث جلسات، شرح فیها وفدا البلدین وجهة نظرهما حول هذا الخلاف الذی انتهى بالفشل أیضاً ، مما استدعى تدخل الملک خالد لإقناع الرئیس السوری حافظ الاسد بضرورة حل الازمة، وضخ کمیاتٍ اضافیة من میاه النهر الى الاراضی العراقیة التی تعّرضت الى الجفاف، وانعدام میاه الشرب وهجرة الفلاحین والمزارعین الى المدن.

أهمیة نظریة التوازن الجمعی فی تفسیر سیاسات قادة دول العالم الثالث

محمد صلاح محمود

مجلة دراسات إقلیمیة, 2019, السنة 13, العدد 42, الصفحة 51-77
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2019.163632

     تعد نظریة التوازن الجمعی "Omni-Balancing" إحدى نظریات العلاقات الدولیة والتی أسهمت فی تفسیر الکثیر من سلوکیات وسیاسات الدول وبشکل خاص قادة دول العالم الثالث، أثناء فترة الحرب الباردة وما بعدها ، والتی واجهت الکثیر من التحدیات والتهدیدات الداخلیة والخارجیة ؛ لذلک تم إعتماد آلیة إقامة التحالفات کأحد السیاسات التی یمکن عبرها التصدی للتهدیدات والحد منها.
    عملیاً حققت نظریة التوازن الجمعی غایتها فی القدرة على مقاومة التهدیدات الداخلیة والخارجیة والحد منها أو القضاء علیها عن طریق التجارب السیاسیة التی مرّت بها دول القارة الأسیویة والأفریقیة ، وإن الدول تسعى الى تحشید کل قواها ومواردها- مصادر قوتها- ضد خصومها أو أعدائها الأساسیین الأشدّ خطراً وتهدیداً من الثانویین، والدولة التی تواجه تهدیداّ تجد نفسها أمام خیار التحالف مع إحدى التهدیدات لمواجهة الآخر. وإنّ الدولة تتحالف مع غیرها من الدول التی تملک القدرة على مساعدتها فی مواجهة التهدید الداخلی والقضاء علیه، ومن ثم فإن مواجهة هذه التهدیدات تخلق حالة من الإصطفاف الذی یشکل عملاً أساسیاً لمقاومتها بقصد تحقیق أهداف أهمها الأمن. وهوماجعل الباحثیستنتجأن نظریة توازن القوى ونظریة توازن التهدیدغیر قادرتانعلىشرحالنماذجالسلوکیةلقادة دولالعالمالثالثبصورةکاملةوشاملة.

التخطیط الاستراتیجی وتأثیره فی بناء وتنمیة قدرات الدول

حازم حمد الجنابی

مجلة دراسات إقلیمیة, 2019, السنة 13, العدد 42, الصفحة 79-120
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2019.163633

یجیب البحث عن التساؤل الأساسی الآتی: هل یمکن للتخطیط الاستراتیجی بناء وتنمیة قدرات الدول؟ متطرقاً إلى أن التغییر الدولی المستمر یدفع باستمرار إلى ضرورة اعتماد التخطیط الاستراتیجی، وهذ یتطلب ابتکار سبل جدیدة تستخدم فیها مؤشرات معیاریة؛ لإیجاد حالة من التوازن والاستقرار الدولی، لتحکمهم (المخططین الاستراتیجیین) فکرة هی إن هناک علاقة طردیة بین بناء القدرات والتخطیط الاستراتیجی وخیر نموذج "لبناء القدرات" هو "التنمیة" التی حققتها بعض الدول التی مرت بأزمات خانقة وصلت لحد "الانتحار الاقتصادی" ومنها: الیابان وألمانیا والیونان ومالیزیا، انطلاقاً من الغایة الاستراتیجیة لدعاة التخطیط الاستراتیجی وهی تنمیة قدرات الدول، هی التی تتحکم بالاختیار التفاعلی الإیجابی، وإباحة المحظورات عند الضرورات لشغل حیز تحقیق "الرفاه المجتمعی"، عبر نشر ثقافة التخطیط الاستراتیجی، والتی لا بد والاستفادة منها واقران التخطیط الاستراتیجی فی الدول العربیة مع تلک التجارب ومعرفة کیفیة الاستفادة منها فی بناء القدرات.

أثر التدخل الروسی فی الشرق الأوسط بعد العام 2011 على مکانة روسیا الاتحادیة ودورها فی النظام العالمی

محمد وائل القیسی

مجلة دراسات إقلیمیة, 2019, السنة 13, العدد 42, الصفحة 121-161
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2019.163634

      لعل من نافلة القول، ان وصول الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین الى قمة الهرم السیاسی فی موسکو  کان بمثابة محاولة جادة لإعادة هیکلة روسیا الاتحادیة ومکانتها العالمیة، والدور الناتج عنها، عبر رغبة جامحة لإعادة أحیاء قوة روسیا الاتحادیة ، وریث الاتحاد السوفییت، من خلال توظیف مجمل مقومات قوتها الاستراتیجیة، وعلى المستویات الاقتصادیة والعسکریة والتقنیة، فضلاً عن السیاسیة، لتعضید الداخل الروسی، والذی کان قد اعطى دافعاً معززاً للأداء الاستراتیجی الروسی على الصعید الخارجی. ذلک ان نجاح بوتین فی تعزیز قوة روسیا الاتحادیة داخلیاً، کان قد دفع به لإعادة هیکلة الاستراتیجیة الروسیة باتجاه الاهداف التی تعدها موسکو ضمن حدود أمنها القومی وخط النفوذ الروسی إقلیمیا، ودولیاً، ولعل ادقها منطقة الشرق الأوسط، بما تحوزه من اهمیة فی المدرک الاستراتیجی الروسی، نتیجةً لمقومات القوة التی تمتلکها. وعلیه یعد التدخل الروسی فی سوریا عام 2011، بمثابة نقطة الوثوب، وحجر الزاویة لتعزیز دعائم مصالح موسکو الاستراتیجیة هناک، ومنه الى عموم منطقة الشرق الاوسط، لاسیما التحالف مع ایران، وتدعیم العلاقة الجیدة مع ترکیا وإسرائیل، وکذلک الاستثمارات الاقتصادیة فی منطقة الخلیج العربی، کل ذلک یعد مؤشراً لرغبة القیادة الروسیة العلیا فی استعادة المکانة والدور العالمی لروسیا الاتحادیة عبر وجودها فی مناطق ذات تأثیر عالمی عالی الأهمیة، کمنطقة الشرق الأوسط، بالرغم من وجود بعض المُحددات التی تعیق التحرک الروسی بحریة فیها، ولعل ادقها الوجود الأمریکی المکثف عسکریاً واقتصادیاً، واحتمالیة تقاطع المصالح فیما بینهما، دون ان یلغی ذلک، تلک الرغبة الروسیة فی تدعیم استراتیجیة نفوذها و وجودها هناک ایضاً، تأمیناً لمصالها الاستراتیجیة على المستوى العالمی .  

التأسیس الثوری للدساتیر دراسة فی "الدستوریة الثوریة" وتطبیقاتها فی دول الربیع العربی

حارث أدیب ابراهیم

مجلة دراسات إقلیمیة, 2019, السنة 13, العدد 42, الصفحة 163-196
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2019.163635

ظهر خلال العقدین الأول والثانی من القرن الحادی والعشرین على الأقل اتجاهان مهمان وبارزان إلى حد کبیر حول العالم فی عملیة وضع الدساتیر، الأول هو "الدستوریة الثوریة" أی استخدام عملیة وضع الدستور لمحاولة إضفاء الطابع المؤسسی وتحقیق نتیجة ناجحة لثورة سیاسیة. إلى جانب هذه النسخة التقلیدیة من الدستوریة الثوریة یمکن القول أن هناک أیضاً نسخة أحدث متمثلة فی حرکة ثوریة ناجحة انتخابیاً تستخدم عملیة وضع الدستور کوسیلة نحو التحول الجذری للنظام السیاسی الذی تهدف إلى تحقیقه. وقد حاولت بعض الدول العربیة التی عرفت ما أطلق علیه لاحقاً "الربیع العربی" الاستعانة بهذه النسخة التقلیدیة من الدستوریة الثوریة من أجل إقامة نظام دستوری ینطلق من مبادئ الثورات التی قامت فیها. لکن نتائج هذه المحاولات تباینت فیما بینها بسبب تظافر عوامل عدیدة قادت إلى هذا التباین.

الواقع الامنی الاوروبی بعد الحرب الباردة

ولید محمود أحمد

مجلة دراسات إقلیمیة, 2019, السنة 13, العدد 42, الصفحة 197-215
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2019.163636

لقد ظلت قضیة الأمن الدولی حبیسة إطارها الأوروبی عندما کانت القوى العظمى الأوروبیة تمسک بمقدرات الأمن العالمی وهی القوى العظمى انذاک، لکن مع حلول العقد الأول من القرن العشرین بدا وکأن أمن واستقرار أوروبا ما بعد الحروب النابلیونیة قد اخذ یتداعى مع بدء الحرب العالمیة الأولى التی عبرت بحیثیاتها ونتائجها عـن متـغیر واضـح ألمّ بالشؤون الأوروبیة تمثل بمـشارکة عسکریة لقوة عظمى غیر أوروبیة (الولایات المتحدة الأمریکیة) فی ترجیح کفة القتال لصالح الدیمقراطیات الرأسمالیة فی أوروبا مقابل قوى اخرى منافسة مثلت نقیضها. لذا فقد شرعت الـولایات المتحدة ومنذ نهایة الحرب العالمیة الثانیة فی بناء منظومة أمنیة اعتبرت فیها الأمن الأوروبی جزءً من الأمن القومی الأمریکی غیر ان ذلک الامر واجه ظهور قوة اخرى عالمیة للولایات المتحدة وهی الاتحاد السوفییتی بشکل مناقض فکریا للغرب مما انتج حربا باردة القت بظلالها على اوروبا بعد الحرب العالمیة الثانیة وحتى عام 1989.