ردمد المطبوع (Print ISSN): 1813-4610

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2664-2948

السنة 12, العدد 41 (مجلة علمیة فصلیة محکمة تصدر عن مرکز الدراسات الإقلیمیة بجامعة الموصل )

السنة 12، العدد 41 (مجلة علمیة فصلیة محکمة تصدر عن مرکز الدراسات الإقلیمیة بجامعة الموصل )، الصیف 2019، الصفحة 7-245


Research Paper

تطبیق تکنولوجیا المعلومات فی الجزائر بین محددات القبول ومقاومة التغییر : دراسة میدانیة

قورین حاج قویدر; بن یوسف أحمد; عبو عمر

Regional Studies Journal, 2019, السنة 12, العدد 41, الصفحة 7-43
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2018.163601

تعالج هذه الورقة البحثیة تأثیر المتغیرات الأساسیة التی تحکم استخدام العاملین فی المؤسسات الاقتصادیة لتکنولوجیا المعلومات وتستند الى الدراسات النظریة عن قبول التکنولوجیا ومقاومة إدراج العاملین لهذه التکنولوجیا فی المؤسسات. وتحاول من خلال التحلیل والدراسة المیدانیة استقراء واقع استخدام تکنولوجیا المعلومات فی المؤسسة الاقتصادیة العمومیة الجزائریة وبدراسة تأثیر متغیری السهولة المتوقعة من استخدام النظام والفائدة المتوقعة منه والمرتبطین بقبول التکنولوجیا طبقا لنموذج قبول التکنولوجیا الأصلی الذی طوره DAVIS فضلاً عن متغیر مقاومة العاملین لإدراج التکنولوجیا، ومعرفة مدى تأثیر هذه المتغیرات فی الاستخدام ومدى انطباق الدراسات النظریة على واقع وخصوصیة المؤسسة الجزائریة، بتطبیق الدراسة فی إحدى المؤسسات الاقتصادیة العمومیة العاملة فی مجال صناعة النحاس والأعمدة الحدیدیة، وعلاقتها بمؤسسة باتیمیتال BATIMETAL بولایة عین الدفلى. خلصت الورقة من خلال تحلیل الظاهرة إلى نتائج حول المحددات الأساسیة التی تحکم توظیف التکنولوجیا فی المؤسسة الجزائریة، أبرزها ان الواقع ینطوی على مقاومة المعنیین بتطبیق تکنولوجیا المعلومات فی الدوائر العمومیة، وأن هناک محددات تکمن فیها جذور المقاومة، مثل القیم والتقالید. فضلاً عن توصیات لتفعیل قبول هذه التکنولوجیا من طرف العاملین وتقلیل حدة مقاومتهم لها.

أثر العامل الدینی فی سیاسة المحافظین الجدد فی الولایات المتحدة الأمریکیة(2001 ـ 2003) والحرب الامریکیة على العراق (2001-2003)

أیاد علی الهاشمی; مجول محمد محمود

Regional Studies Journal, 2019, السنة 12, العدد 41, الصفحة 45-96
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2019.163602

یعد العامل الدینی، أو الدین من بین العوامل الأکثر استعمالاً من قبل القوى الکبرى، وعلى رأسها الولایات المتحدة الأمریکیة، لتنفیذ سیاساتها الخارجیة باستعمال خطاب دینی وطرح نظریات عدة کنظریة (صدام الحضارات) لصموئیل هنتنغتون Somali Hint ghetto ، مما یسمح لها فی الکثیر من الأحیان بالابتعاد عن الشرعیة الدولیة، وخاصة بما یسمى بالحرب على الإرهاب.
 أدى (المتدینون) فی أمریکا دوراً کبیراً ومؤثراً فی تبریر السیاسة الخارجیة للولایات المتحدة الأمریکیة خاصة فیما یتعلق بالحرب على العراق، وتوضیح مرجعیتهما العقائدیة والکنسیة، ولعل ذلک یتضح جلیاً من خلال تحلیل مقولات ومواقف وخطابات بعض قادة رجال الدین فی الولایات المتحدة الأمریکیة، الذین کانوا مقربین بقوة من مؤسسة الرئاسة فی أثناء الحشد لحروبها الخارجیة على العالم الإسلامی، وخاصة الحرب على العراق.

استراتیجیة القوة الذکیة فی ادارة الازمة الدولیة : "أزمة واشنطن-طهران خلال العام 2019، أنموذجاً"

محمد وائل القیسی

Regional Studies Journal, 2019, السنة 12, العدد 41, الصفحة 97-143
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2019.163603

شکلت الازمة الدولیة ظاهرة سیاسیة متجددة بصورة مستمرة فی عالم السیاسة المُتغیر بمدخلات سریعة التدفُق، طبقاً لتقاطع المصالح و النفوذ وحرکة الأداء، ونطاق الفعل للقوى الدولیة وسواها من الإقلیمیة، الأمر الذی یتطلب معها اعتماد استراتیجیة مُحکمة التطبیق لمواجهتها، وادارتها أحیاناً، أو الإدارة بها فی احیان أخرى، وهذا ما یتوائم مع أنموذج الدراسة المعتمد "استراتیجیة القوة الذکیة"، وأنموذج الأزمة الحالیة بین واشنطن وطهران، إذ تمثل هذه الاستراتیجیة الأنموذج الأمثل لمثل هکذا أزمات، کونها تؤجج فتیل الأزمة الى حد معین من التصاعد المُسیطر علیه بأدوات صلبة، من جهة، وتناور بشق دبلوماسی تساومی ناعم من جهة اخرى، لتُشکل بمجملها أدوات مُتناغمة فی التطبیق، ومثالیة فی نیل الهدف المنشود، ذلک ان استمراریة الضغط الأمریکی بالعقوبات المُشددة على طهران، فی الأزمة الحالیة، مع ارسال تعزیزات عسکریة وتقنیة ولوجستیة، بالاقتران مع جانب اخر من الرغبة لدى الإدارة الامریکیة فی التعامل معها طبقاً لأسلوب الضغط الدبلوماسی_التساومی، یعنی ان ادارة الرئیس الأمریکی دونالد ترامب تعول على منهج القوة الذکیة فی التعامل، لأسباب وضرورات لها علاقة بالمکاسب الاستراتیجیة العلیا لواشنطن فی منطقة الخلیج، وامتداها نحو منظومة الشرق الأوسط.

المرکز القانونی للموظف المؤقت (دراسة مقارنة)

أحمد محمود الربیعی; احمد محمود الحیالی

Regional Studies Journal, 2019, السنة 12, العدد 41, الصفحة 145-190
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2020.163618

الإدارة تقدم الخدمة العامة من خلال الموظفین التابعین لها الا أن هؤلاء الموظفین قد لا یکونون  بالعدد الکافی فی بعض الاحیان فنراها تستعین بفئات من الموظفین وبصیغ قانونیة مختلفة الا ان طبیعتها واحدة وهی أنهم لیسوا بالموظفین الدائمیین سواء عن طریق التعاقد معهم وهم فئة الموظفین بعقد أو من خلال ادخالهم الى الخدمة عن طریق قرار إداری بالتعیین وهؤلاء هم فئة الموظفین المؤقتین، غیر أن القوانین العراقیة لم تستقر لا على التسمیة ولا على تحدید الطبیعة القانونیة الناجمة عن غموض النص القانونی.
 من هنا جاءت الحاجة لبحث موضوع التنظیم القانونی لمرکز الموظف المؤقت، وما یثیره من اشکالات فی الواقع العملی، وقد تناولنا الموضوع من جوانب مختلفة وفق مبحثین اثنین تناولنا فی الاول منها مفهوم الموظف المؤقت وفی المبحث الثانی تناولنا المرکز القانونی للموظف المؤقت، مختتمین بحثنا بخاتمة بینا فیها أهم ما توصلنا الیه من نتائج وتوصیات، لعل ابرزها یتمثل فی أن مصطلح الموظف المؤقت غیر محدد تحدیداً دقیقاً فی القانون العراقی وأن المرکز القانونی للموظف المؤقت یکاد یتطابق تماماً مع الموظف الدائم، لذلک اوصینا المشرع العراقی بضرورة استبدال مصطلح الموظف المؤقت فی المادة الاولى/ثامناً من قانون التقاعد الموحد رقم 9 لسنة 2014 بمصطلح (الموظف غیر الدائم) لیشتمل على الموظفین المؤقتین والموظفین بعقد وغیرهم کالموظفین دون اجر (المجانیین) .

الواقع السیاسی فی الیمن بعد عام 2010

زیاد سمیر الدباغ

Regional Studies Journal, 2019, السنة 12, العدد 41, الصفحة 191-220
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2019.163622

فی أواخر عام 2010 ومطلع 2011 اندلعت موجة عارمة من الاحتجاجات والثورات فی مُختلف أنحاء الوطن العربی بدأت بمحمد البوعزیزی والثورة التونسیة التی أطلقت وتیرة الشرارة فی العدید من البلدان العربیة، وعُرفت بربیع الثورات العربیة .
کان من بین أسباب تلک الاحتجاجات والثورات المفاجئة انتشار الفساد والرکود الاقتصادی وسوء الأحوال المَعیشیة، فضلاً عن التضییق السیاسی وسوء الأوضاع عموماً فی البلدان العربیة. وقد انتشرت هذه الاحتجاجات فی عدد من البلدان العربیة ومنها الیمن، ذلک البلد ذات الطبیعة المعقدة بما یحتویه من مشاکل مثل مشکلة الحوثیین مع النظام الحاکم، ووجود عناصر تنظیم القاعدة فی البلاد. وقد أدت تلک التظاهرات إلى نشوب معارک بین قوات أمن ومُتظاهرین وصلت فی بعض الأحیان إلى وقوع قتلى من الطرفین. وقد تمیزت هذه الاحتجاجات والثورات بظهور هتاف عربیّ أصبح شهیرًا فی تلک البلدان العربیة ألا وهو: "الشعب یرید إسقاط النظام". فی الحقیقة، إن الثورة الیمنیة لم تحقق ما کان یطمح إلیه الشعب الیمنی من استقرار سیاسی ورخاء اقتصادی ووضع أمنی مستتب، فما زالت المشاکل التی کانت سائدة قبل الثورة موجودة لحد الآن، وما زال المواطن الیمنی یعیش أوضاعاً سیئة على مختلف الأصعدة والمستویات السیاسیة والاقتصادیة والاجتماعیة والأمنیة.

منظمة حلف شمال الأطلسی بین عامی 1991-2010

مهدی صالح مرعی; نکتل عبد الهادی عبد الکریم

Regional Studies Journal, 2019, السنة 12, العدد 41, الصفحة 221-245
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2019.163628

تعد منظمة حلف شمال الأطلسی (North Atlantic Treaty Organization) (NATO) منظمة عسکریة تعمل على توحید غرب أوربا والحفاظ على امنها لأکثر من (40) عاماً، اذ تسهم فی نهایة الحرب الباردة وانحلال حلف وارشو وحتى فی انهیار الاتحاد السوفیتی عام 1991، وأعقب ذلک الانهیار تحولات سریعة داخل الحلف نتیجة لفقدان السبب الرئیس الذی وجد من اجله الحلف، وتصاعدات المطالبات بحل الحلف لانتفاء الحاجة من وجوده.
ان أعظم تطور شهده الحلف بعد الحرب الباردة على مستوى الاستراتیجیة هو تحول الحلف من قوة الدفاع الثابت (الجامد- الساکن) الى قوة تعرضیة تنفذ حملات عسکریة خارج حدود أوربا. اذ قام الحلف بنشر قوات عسکریة فی مناطق مترامیة وبعیدة عن قواطع عملیات الحلف قبل الحرب الباردة، وهکذا قام الحلف بتغییر مهمته الاساسیة والتوسع خارج أوربا لیعبر الحدود الجغرافیة التی کان یعمل بداخلها.
ادى توسع حلف شمال الأطلسی وتدخله فی عملیات عسکریة فی مختلف ارجاء العالم الى اثقال کاهل میزانیة الولایات المتحدة الأمریکیة وأوربا على حد سواء، بالرغم من ان دول أوربا لا تساهم فی المیزانیة الا بنزر یسیر. ان عدم تحمل دول أوربا تقاسم الاعباء قد یؤدی الى التأثیر على مستقبل الحلف کقوة سیاسیة وعسکریة.
یسلط البحث الضوء على مستقبل الحلف ودوره فی ضوء المفهوم الاستراتیجی الجدید للحلف والخلاف الواضح بین الولایات المتحدة الأمریکیة ودول أوربا حول تقاسم الاعباء والنفقات بعد الحرب الباردة. تم تقسیم البحث الى مقدمة وثلاث مباحث وخاتمة. تناول المبحث الاول، مستقبل حلف شمال الأطلسی فی ظل الخلافات الاوربیة- الأمریکیة بینما جاء المبحث الثانی لیناقش تأثیر العوامل الاقتصادیة عل مستقبل الحلف، وأخیرا سلط المبحث الثالث الضوء على مدى نجاح المفهوم الاستراتیجی الجدید للحلف.