ردمد المطبوع (Print ISSN): 1813-4610

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2664-2948

Volume 11, Issue 37

Volume 11, Issue 37, Autumn 2018, Page 9-268


Research Paper

التطورات المعاصرة فی المجتمع السعودی: دراسة تاریخیة

میثاق خیر الله جلود

Regional Studies Journal, 2018, السنة 11, العدد 37, الصفحة 9-50
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2018.146448

 مرت المملکة العربیة السعودیة عبر تاریخها بتحولات فی مجالات عدة، وقدر تعلق الأمر بالجانب الاجتماعی فقد أثرت واردات النفط فی إحداث تغیرات عدیدة على المجتمع السعودی من حیث تجمع السکان وطرق العیش، بعد تحول المدن السعودیة الى مدن کبیرة وحدیثة.وقد بقیت الترکیبة السکانیة فی المملکة العربیة السعودیة دون تغیرات تذکر، باستثناء تنامی الطبقة الوسطى وطبقة التجار ورجال الأعمال، إلا أن الطبقة الوسطى مازالت لم تأخذ دورها فی المجتمع السعودی. ومن المتوقع أن تشهد المملکة العربیة السعودیة تغیرات فی المجال الثقافی والاقتصادی فی المستقبل القریب، اذ بات ذلک واضحا من خلال اجراءات القیادة السعودیة

أزمة الرهائن الغربیین وتأثیرها فی العلاقات الإیرانیة الغربیة دراسة تاریخیة 1979-1991

عبد الرزاق خلف الطائی

Regional Studies Journal, 2018, السنة 11, العدد 37, الصفحة 51-81
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2018.146449

 استخدمت ایران موضوع خطف الرعایا الغربیین کرهائن والإفراج عنهم کأداة من ادوات الضغط السیاسی، اذ بدأ اختبارها فی طهران نهایة عام1979بعد احتجاز موظفی السفارة الامریکیة ، ثم انتقل توظیفها فی لبنان، وحتى نهایة عام 1991 تاریخ غلق ملف احتجاز الرهائن کان هذا الملف احدى ابرز الملفات العالقة فی العلاقات الایرانیة مع الدول الغربیة. استطاعت ایران نتیجة اتباعها هذه السیاسة من تحقیق مجموعة من الأهداف التی عکست مصالحها الأساسیة مع الغرب، ومن هنا فان دراسة هذه الموضوع یعد فی احد جوانبه دراسة لإشکالیة العلاقات الایرانیة مع الدول الغربیة

مشروع القرن الأمریکی الجدید

فارس ترکی محمود

Regional Studies Journal, 2018, السنة 11, العدد 37, الصفحة 83-132
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2018.146450

یتناول هذا البحث الموسوم بـ(مشروع القرن الامریکی الجدید: دراسة تاریخیة) واحداً من أهم المراکز البحثیة التی أسسها المحافظون الجدد وتمکنوا من خلاله من ممارسة تأثیر کبیر على إدارة بوش الإبن. وقد تم تقسیم البحث إلى أربعة مباحث تطرق المبحث الأول إلى بدایات ظهور المراکز البحثیة وماهیتها ونشأتها وتطورها وانواعها وأبرز الأدوار والمهام التی تقوم بها . وسلط المبحث الثانی الضوء على تأسیس مشروع القرن الأمریکی الجدید وتطرق إلى الظروف والأسباب التی ساعدت على إنشائه والأهداف المراد تحقیقها من خلاله ، کما تناول أهم الشخصیات التی أسهمت فی تأسیسه وإدارته . أما المبحث الثالث فقد خصص للنشاطات والجهود التی بذلها المرکز والتی کانت تهدف إلى التأثیر فی السیاسة الخارجیة لإدارة کلینتون بالشکل الذی ینسجم مع أهداف وتوجهات المرکز . وتطرق المبحث الرابع إلى التأثیر والنفوذ الذی مارسه مشروع القرن الأمریکی الجدید على إدارة بوش الإبن وأهم أسالیب وآلیات ذلک التأثیر وما تمخض عنه من نتائج وتداعیات

استراتیجیات إِدارة المفاوضات الدولیة: إِطار نظری

مروان سالم العلی

Regional Studies Journal, 2018, السنة 11, العدد 37, الصفحة 133-182
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2018.146451

 
تُجسد الاستراتیجیات التفاوضیة الحجر الأساس فی نجاح أی مفاوضات، وهی تعکس وجهی التفاوض کعلم وفن، إِذ تستند على الأصول والمبادئ العلمیة بجانب الخبرات والمهارات الشخصیة، وهی تُحدد التصور العام للمسار الذی ینبغی أن تسلکه المفاوضات، وتشمل على تحدید الأهداف والغایات المرجوة مِن عملیة التفاوض، والتکتیکات والسیاسات الموصلة إِلیها. فالتفاوض یُمثل عملیة مُمارسة وهو یتطلب مِن المفاوض أن یکون واعیاً ومُدرکاً للمناخ التفاوضی وهیکلیته واستراتیجیته، فالعملیة التفاوضیة لها شروطها ولها قواعدها ولها قوانین مُعینة مرسومة مُسبقاً، ویتحتم على من یرغب فی خوضها الالتزام بتلک القواعد وتلک الشروط. ومِن هُنا فان مهارات التفاوض لا تأتی مِن فراغ ولا یغنیها العلم وحده، وإنما تأتی نتیجة للمُمارسة والخبرة. ویمکن القول؛ إِنَّ طبیعة العلاقة بین طرفی التفاوض تُحدد نوع المنهج المُستخدم فی العملیة التفاوضیة، والمنهج المُستخدم یُحدد الاستراتیجیة المُختارة، ومِن ثُم فانه یمکن تنویع وتقسیم الاستراتیجیات وفقاً للمناهج المُختلِفة للتفاوض، وقد تم الترکیز على کُل مِن استراتیجیات منهج المصلحة المُشترکة ومنهج الصِراع، لاسیما وأن العلاقة التفاوضیة بین أطراف التفاوض لا تخرج عن کونها إما علاقة مصلحة مُشترکة أی تعاون، أَو علاقة صِراع قائمة على التنافُس والعِداء

مرکز الدراسات الإقلیمیة فی جامعة الموصل وعلاقاته مع المؤسسات العلمیة والمراکز المناظرة

سناء عبد الله عزیز الطائی

Regional Studies Journal, 2018, السنة 11, العدد 37, الصفحة 183-210
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2018.146452

 تأسس مرکز الدراسات الإقلیمیة بجامعة الموصل فی 24 آب سنة 1985، باسم مرکز الدراسات الترکیة . وفی 17 أیلول/ سبتمبر 2003 , تغیر اسمه فأصبح ُیعرف باسم مرکز الدراسات الإقلیمیة ,کونه وسع اهتماماته لیشمل العراق ومحیطه الإقلیمی، وکان للمرکز خلال السنوات ال ( 32 ) الماضیة علاقات قویة مع عدد کبیر من المراکز البحثیة والمؤسسات المناظرة له داخل العراق وخارجه.وخلال مسیرته هذه عمل المرکز على ان یرتبط بالمجتمع ومراکز مؤسسات الدول القریبة من تخصصه، کما حرص على تقدیم الاستشارات لصناع القرار وشارک من خلال منتسبیه فی المؤتمرات والندوات، وقدم الدراسات والبحوث وکل ما أمکن تقدیمه وخاصة فی مجال اقامة العلاقات العلمیة والبحثیة والاستشاریة مع المراکز والمؤسسات المناظرة له داخل العراق وخارجه

العلاقات العراقیة- الاماراتیة 1969-1971

بشار فتحی جاسم

Regional Studies Journal, 2018, السنة 11, العدد 37, الصفحة 211-236
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2018.146453

 
مثلت الفترة قید الدراسة مرحلة مهمة فی تاریخ العراق السیاسی الحدیث لما افرزته من احداث ومواقف اسهم العراق بشکل کبیر فی احداثه، وکان فی مقدمة تلک الاحداث تأسیس دولة الامارات العربیة المتحدة کدولة مستقلة والاعتراف بها رسمیا من قبل جامعة الدول العربیة ومنظمة الامم المتحدة، وما قدمه العراق من دعم مادی ومعنوی وسیاسی لهذه الامارات حتى اعلان تأسیسها فی 2 کانون الاول 1971، وقد اشرنا من خلال هذا البحث الذی تمحور فی ثلاثة عناوین رئیسة، اولهما المباحثات التی جرت لتأسیس هذه الدولة وثانیها اعلان تأسیس هذه الدولة وموقف العراق الداعم لها، اما المحور الثالث والذی ظهر فیه جلیا موقف العراق الا وهو الاحتلال الایرانی للجزر العربیة الثلاث (طنب الصغرى، طنب الکبرى وابو موسى) وما ترتب علیه من مواقف. وقد حاولنا فی هذا البحث ابراز دور العراق فی دعم الدول العربیة ووقوفه الى جانبها فی کافة المحن التی تعرضت لها.

النظام السیاسی واشکالیة التعددیة الثقافیة فی العراق بعد عام 2003

محمد صالح شطیب

Regional Studies Journal, 2018, السنة 11, العدد 37, الصفحة 237-268
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2018.146454

 
الازمة المتجذرة فی العراق ما هی الاّ نتاج للتأسیس الدستوری الذی صاغه الاحتلال الامریکی للعراق ، إذ ’بنٌى نظام الحکم اساساً على قاعدة المحاصصة الطائفیة ، القومیة بدءاً من مجلس الحکم الانتقالی الذی تشکل فی 13/7/2003 حتى الوقت الحاضر . اذ لایزال العراق یعانی من ازمة وطنیة شاملة تتمثل ملامحها الرئیسة فی عدم فاعلیة العملیة السیاسیة القائمة على اساس التقاسم الوظیفی الاثنو – طائفی و استمرار العنف وهما عاملان یعیقان عملیة اعادة بناء الدولة و المجتمع, ثم جاء نهج الأحزاب والحرکات السیاسیة بعد 2003 لیعمق و یکرس تلک الحالة فی ظل غیاب مشروع وطنی جامع ، وان ما واجهه العراق من سیطرة داعش بعد 2014 ، اثر فی عمل النظام السیاسی وفاعلیته وبنفس الوقت انعکاسه على المجتمع ومکوناته وابرز الجهویة والطائفیة التی قد تقوی نزعة التقسیم والتفکیک, فالعراق یحتاج الى وجود قوى سیاسیة تؤمن بالإصلاح الحقیقی، وتدعم فکرة المواطنة العراقیة واقامة دولة المواطنة وتشجیع المشارکة الشعبیة، واقامة المؤسسات والهیئات الاجتماعیة على اساس الکفاءة والخبرة ولیس الدین أو القومیة