ردمد المطبوع (Print ISSN): 1813-4610

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2664-2948

السنة 6, العدد 14

السنة 6، العدد 14، الربیع 2009، الصفحة 9-284


Research Paper

السفن والمراکب فی الخلیج العربی.. قصة کفاح مجید

ابراهیم خلیل العلاف

مجلة دراسات إقلیمیة, 2009, السنة 6, العدد 14, الصفحة 9-26
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2009.29008


یرتبط تاریخ السفن، بتاریخ کفاح الإنسان الطویل، من أجل فک مغالیق أسرار الطبیعة. وللملاحة منزلة رفیعة بین اکتشافات الإنسان المتعددة، فهی دلیل ناصع على جرأة الإنسان وعناده ولکی نوضح القصة المجیدة لتأریخ السفن والمراکب فی الخلیج العربی، ینبغی أن نرجع قلیلاً الى الوراء لنصل البحث بأولئک المجاهدین الذین جابوا البحار من أرباب الحضارات القدیمة.لقد توزعت البحریة الإسلامیة توزیعاً جغرافیاً بین بحرین: هما المحیط الهندی والبحر المتوسط، وتبعاً لذلک تمیزت السفن التی تمخر عباب البحر المتوسط عن نظیراتها فی المحیط الهندی والخلیج العربی. فقد کانت مراکب المحیط الهندی والخلیج العربی تخاط باللیف، بینما کانت مراکب البحر المتوسط تدق بالمسامیر.وکما هو معروف فأن العرب فی الخلیج العربی برعوا بصناعة السفن والمراکب منذ أقدم العصور واختصت السفن الخلیجیة بالشراع المثلث، وثمة محاولات جادة تتم الیوم فی بعض بلدان الخلیج العربی من أجل تأصیل وتجذیر صناعة السفن التقلیدیة وفی البحث وصف لأهم أنواع السفن فی منطقة الخلیج العربی وأبرزها البغلة، والبوم، والغراب، والغلافة، والجالبوط، والتکنات، والترانکی، والسنبوق، والبتیل، والقنجة، والشوعی، والبقارة والزاروک، والدنکیة، والمشحوف.أما مراکز صنع السفن فی الخلیج العربی، فأهمها الکویت التی کانت من الموانئ المهمة فی الخلیج العربی فی القرن التاسع عشر وما بعد ذلک بقلیل..والبحث یؤکد على ضرورة الاهتمام بالتراث البحری الخلیجی، وتوثیق أحداثه وشخوصه، وذلک من خلال إقامة (متحف) یضم أنواع السفن، وصورها، وأنواعها، وأشکالها، وکیفیة بناءها، وسیر أبرز البحارة، والتجار، والصناع، الذین مارسوا هذه المهنة العظیمة عبر التاریخ، لیکون معلماً تهتدی به الأجیال القادمة، ودلیلاً على حیویة هذا الشعب العریق.