ردمد المطبوع (Print ISSN): 1813-4610

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2664-2948

Volume 3, Issue 6

Volume 3, Issue 6, Winter 2007, Page 1-331


Research Paper

الجذور التاریخیة للعلمانیة فی ترکیا المعاصرة

ابراهیم خلیل العلاف

Regional Studies Journal, 2007, السنة 3, العدد 6, الصفحة 1-49
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2007.29475

 البحث محاولة لدراسة مسألتین مهمتین الأولى تعقب الجذور التاریخیة للتوجهات العلمانیة فی الدولة العثمانیة، وأبرز المیادین والصیغ القانونیة التی شملتها، وارتباط ذلک بمحاولة مصطفى کمال(أتاتورک) تحدیث ترکیا المعاصرة. والثانیة تتبع السیاسة الکمالیة فی مجال بناء الدولة القومیة الحدیثة ذات النهج العلمانی الذی یحول دون أن یکون للدین تأثیر ما فی الحیاة السیاسیة العامة. ویصل البحث الى نتیجة مفادها، أنه بالرغم من کل تلک المحاولات، فان خلفاء أتاتورک أدرکوا أنه لیس بالامکان الاستمرار فی تجاهل حقیقة مهمة وهی أن الدین من أکثر القوى السیاسیة والاجتماعیة تأثیراً فی ترکیا

منظمة دولة الخلافة فی ترکیا 1985-2001

عصمت برهان الدین عبد القادر

Regional Studies Journal, 2007, السنة 3, العدد 6, الصفحة 50-71
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2007.29493

أعقب انتهاء الحرب العالمیة الثانیة انفتاح سیاسی فی ترکیا من خلال تأسیس أحزاب ومنظمات سیاسیة ورافق هذا معاودة الطرق الصوفیة العمل سراً وعلانیة وحسب الظروف، کما سمحت التطورات السیاسیة تأسیس أحزاب دینیة/ سیاسیة شارکت فی العملیة السیاسیة، مما سمح للتیار الإسلامی بالنمو والنشاط والذی تولد عنه تیار إسلامی متشدد یدعو إلى إقامة دولة إسلامیة فی ترکیا.فی عام 1985 وبعد لجوءه إلى المانیا أعلن متین قبلان تأسیس منظمة إسلامیة متشددة تدعو لإقامة دولة الخلافة الإسلامیة فی ترکیا وحاولت سیاسیاً وعسکریاً إسقاط نظام الحکم العلمانی فی ترکیا وبعد وفاة المؤسس تولى ابنه متین مفتی أوغلو قیادة المنظمة وأعلن نفسه خلیفة للمسلمین وعلى یدیه تطور عمل المنظمة وانتشرت فروعها سواء فی أوربا وترکیا.مارست المنظمة النشاط السیاسی والعسکری ضد ترکیا ما حدا بالأخیرة إلى شن عملیات مداهمة واعتقالات فی صفوف المنظمة، کما عملت بالتنسیق مع السلطات الالمانیة على محاربة المنظمة وتجفیف منابعها فی المانیا وتم إلقاء القبض على زعیمها مفتی أوغلو بتهمة التحریض على القتل وحکم علیه أربعة سنوات، إلا أن المنظمة ورغم ما تعرضت له من مضایقات واجراءات لوقف نشاطاتها إلا أنها واصلت عملها بشکل سری ومن خلال النشرات السریة التی توزع على الجالیة الترکیة فی المانیا وفی ترکیا.

توجهات المعارضة السیاسیة فی سوریا المعاصرة

نوال عبد الجبار سلطان

Regional Studies Journal, 2007, السنة 3, العدد 6, الصفحة 72-114
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2007.29507

یتناول البحث واقع المعارضة السیاسیة السوریة المعاصرة ، دورها فی الخارطة السیاسیة السوریة إبتداءاً من أواسط السبعینات من القرن الماضی وحتى یومنا هذا . وهو یسلط الضوء على أسلوبها فی العمل وتطوره وابرز جوانب أفکارها فی سبیل تحقیق الدیمقراطیة ، فی فترتین الأولى أثناء فترة حکم حافظ الأسد التی وجدت نفسها ملزمة لإجراء تغییرات سیاسیة من اجل الاحتفاظ بالسلطة. أما الفترة الثانیة فبعد استلام بشار الأسد للسلطة وما نتج عنه من نشاط ملحوظ للمعارضة الوطنیة السوریة ووضوح صورة اتجاهاتها وأفکارها وخاصة بعد أحداث الحادی عشر من أیلول / سبتمبر وإرهاصات الدعوة إلى إجراء إصلاحات دیمقراطیة وسیاسیة وبروز ما سمی بمصطلح (الشرق الأوسط الکبیر) الذی بات هاجس لدى معظم الأنظمة العربیة.

إسهام دول الجوار فی التجارة الدولیة

مثنى عبد الرزاق الدباغ

Regional Studies Journal, 2007, السنة 3, العدد 6, الصفحة 115-133
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2007.29519

 
تعد التجارة الدولیة مؤشرا جوهریا لقدرة الدولة الإنتاجیة والتنافسیة فی السوق الدولی، وذلک لارتباط هذا المؤشر بالإمکانیات الإنتاجیة المتاحة أو قدرة الدولة على التصدیر ومستویات الدخول فیها وقدرتها کذلک على الاستیراد، وانعکاس ذلک کله على رصید الدولة من العملات الأجنبیة وما لذلک من آثار على المیزان التجاری .بقت العلاقات التجاریة بین دول الجوار ضعیفة وتعانی من مشاکل رغم تاریخها المشترک وحضاراتها وأنها دول إسلامیة إلا إن غالبیة تلک الدول تعانی من مشاکل اقتصادیة وضعف هیاکلها الإنتاجیة وإنها تصدر النفط وبنسب عالیة من صادراتها، بینما تحتاج تلک الدول إلى أنواع متعددة من السلع لا تنتجها دول المنطقة بل تستوردها من دول أخرى کالسلع الزراعیة والمواد المصنعة والتکنولوجیا الحدیثة، لذلک على تلک الدول تنسیق جهودها ومحاولة کل منها التخصص فی مجال یختلف عن الدول الأخرى حیث أن إنتاج سلع قلیلة ومتشابهة فی تلک الدول یقود إلى منافسة حادة دون الحصول على نتائج ایجابیة

العلاقات الترکیة-الألمانیة فی عهد حکومة اردوغان

لقمان عمر النعیمی

Regional Studies Journal, 2007, السنة 3, العدد 6, الصفحة 134-160
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2007.29534

تتمیز العلاقات الترکیة- الألمانیة بأنها ذات تاریخ طویل نسبیاً، إذ یعود فی جذوره الى العهد العثمانی، والى القرن الثامن عشر تحدیداً، الأمر الذی جعلها تتسم بالتشابک والتداخل فی مجالاتها السیاسیة والاقتصادیة والثقافیة وغیرها من المجالات. وعلى الرغم من أنها مرت بفترات مختلفة من القوة والضعف منذ تأسیس جمهوریة ترکیا الحدیثة عام 1923 وحتى الیوم، الا أن أفضل المراحل فی تاریخ العلاقات هی فترة حکومة أردوغان الحالیة وحکومة شرویدر السابقة، حیث دخلت مرحلة جدیدة من التطور والتوسع فی المجالات کافة، ومن هذا المنطلق تحاول هذه الدراسة متابعة تطور هذه العلاقات وتحلیل جوانبها المختلفة.
.

العراق ومشروع تزوید المملکة العربیة السعودیة بالمیاه

ریان ذنون محمود

Regional Studies Journal, 2007, السنة 3, العدد 6, الصفحة 161-180
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2007.29550

مع نهایة عقد الخمسینات من القرن المنصرم، طرح الملک الراحل سعود بن عبد العزیز فکرة مبدئیة ترمی إلى سحب المیاه من جنوبی العراق، بهدف الاستفادة منها فی توفیر المیاه الصالحة للشرب وارواء الأراضی الزراعیة القریبة من العاصمة الریاض، فجرى فی ذلک الوقت تبادل للمراسلات بین العراق والسعودیة، انتهت بعقد العدید من المباحثات التمهیدیة والتشاوریة بین مسؤولی البلدین، وافق بعدها الطرفان على تنفیذ مشروع لسحب المیاه من الأراضی العراقیة، عن طریق اختیار موقع ملائم لسحب المیاه، الأول یکون من نهر الفرات والثانی من شط العرب. فتم على هذا الأساس إعداد وتحضیر التصامیم الفنیة الخاصة بهذا المشروع من قبل الشرکات الهندسیة المعنیة، إلا ان هذا المشروع سرعان ما تعرض فی نهایة المطاف إلى الفشل بسبب الصعوبات والمشاکل الکثیرة التی واجهته، مما جعل الحکومتان العراقیة والسعودیة تقرران صرف النظر عنه مؤقتاً ریثما تتاح الفرصة المواتیة لإعادة النظر بدراسته مرةً ثانیة تمهیداً للبدء بعملیات تنفیذه لاحقاً .

موقف جامعة الدول العربیة من المتغیرات السیاسیة الجدیدة فی العراق2003-2005

شذى فیصل العبیدی

Regional Studies Journal, 2007, السنة 3, العدد 6, الصفحة 181-201
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2007.29558

ان الجامعة العربیة بدات تحرکا ملحوظا لاعداد خطة استراتیجیة لمساعدة العراق، وهی الخطوة التی قوبلت بتکهنات عراقیة مختلفة ، وغیر خاف ان بعض الاطیاف العراقیة تحذر من أی دور عربی فی العراق ، واسباب الرفض لای دور عربی ، یرجعه بعض المتابعین الى سنوات حکم صدام حسین ، حیث یرى هؤلاء ان الدول العربیة قد دعمته حینما عانى العراقیون من حکمه ، بینما یرى اخرون ان الدور العربی کان اسوأ بعد الاحتلال ، وخاصة ان الجامعة ظلت طوال السنتین الماضیتین تراقب الوضع فی العراق دون التدخل فیه بشکل ایجابی ، ولکنها وجدت من مبررات التدخل ما یحتم علیها التحرک بسرعة ، فهناک دعوات متزایدة من قبل اطراف عراقیة للتدخل فی الشأن العراقی ، فضلا عن زیادة العنف فی العراق مع ظهور بوادر قد تؤدی الى حرب اهلیة ینتج عنها تقسیم العراق وهو ما رفض عربیا ، واخیرا فان فشل الجامعة العربیة فی حل الازمة العراقیة سیزید من مظاهر النقد لها.

السیادة فی ظل الاحتلال

خلف رمضان الجبوری

Regional Studies Journal, 2007, السنة 3, العدد 6, الصفحة 202-224
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2007.29563

 
الدولة هی أحد أشخاص القانون الدولی. ویتفق فقهاء القانون الدولی على ضرورة اجتماع عناصر ثلاثة لتکوین الدولة وهذه العناصر هی الشعب والإقلیم والحکومة، غیر إن اجتماع هذه العناصر لیس کافیاً بحد ذاته بل لابد إن یکون هناک معیار فی القانون الدولی یمیز الدولة عن غیرها من الوحدات السیاسیة والإداریة والإقلیمیة وهذا المعیار لایمکن إلا ان یکون قانونیاً وهو ما یعرف بالسیادة .ومن المسائل المهة التی أثارت ولا تزال تثیر الجدل هی حالة تعرض دولة ما لهجوم أو غزو عسکری من دولة أخرى فتقوم الأخیرة بالسیطرة الکاملة على إقلیم الأولى لتکون حالة ما یسمى بالاحتلال العسکری الأمر الذی یجعل سیادة الدولة الخاضعة للاحتلال سیادة منقوصة على الرغم من إجماع الفقه والقضاء الدولیین على أن الاحتلال لا ینقل السیادة إلى الدولة القائمة بالاحتلال وکل مافی الأمر أنه ستکون هناک) سیادتان احدهما سیادة قانونیة وتمارسها الدولة الخاضعة للاحتلال أما الأخرى فهی سیادة فعلیة تمارسها سلطات الاحتلال.

السیاسة الخارجیة المصریة 1981 – 1990

فارس ترکی محمود

Regional Studies Journal, 2007, السنة 3, العدد 6, الصفحة 225-279
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2007.29568

ان هذا البحث الموسوم ( السیاسة الخارجیة المصریة 1981- 1990) یهدف الى متابعة ورصد الجهد الدبلوماسی الذی بذلته حکومة الرئیس المصری حسنی مبارک خلال الفترة المذکورة التی کانت من أصعب الفترات وأشدها حرجاً بالنسبة للسیاسة الخارجیة المصریة التی بذلت مجهوداً کبیراً من أجل تصحیح الأخطاء التی ارتکبت فی عهد الرئیس السابق محمد أنور السادات ومعالجة الخلل الذی لحق بعلاقات مصر الخارجیة اقلیمیاً ودولیاً. وقد تم تقسیم هذا البحث الى قسمین: یتناول القسم الأول السیاسة الخارجیة المصریة خلال عقد الثمانینات على المستوى الاقلیمی حیث نتطرق فیه الى ابرز القضایا والاطراف الاقلیمیة التی تعاملت معها الدبلوماسیة المصریة ومنها القضیة الفلسطینیة والصراع العربی – الصهیونی، والحرب العراقیة الایرانیة. کما سنتناول علاقات مصر الخارجیة مع بعض الأطراف الاقلیمیة عربیاً وافریقیاً.أما القسم الثانی فسوف یتناول السیاسة الخارجیة المصریة على المستوى الدولی وبخاصة علاقات مصر مع الولایات المتحدة الامریکیة والاتحاد السوفیتی والقارة الأوربیة، وکیف تمکنت الدبلوماسیة المصریة من اعادة شئ من التوازن لهذه العلاقات.

تورکوت اوزال ومشروع العثمانیة الجدیدة

أفراح ناثر جاسم

Regional Studies Journal, 2007, السنة 3, العدد 6, الصفحة 280-312
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2007.29576

یعد اوزال من ابرز الشخصیات التی حکمت ترکیا بعد مصطفى کمال اتاتورک، اذ ترکت فترة حکمه (1983-1993) اثار واضحة على الساحة الترکیة. ومن المعروف ان اوزال عراب العدید من المشاریع ومنها مشروع "العثمانیة الجدیدة" التی تهدف الى جمع الشعوب الناطقة بالترکیة من سور الصین الى بحر الأدریاتک فی امة واحدة تکون ترکیا صاحبة الزعامة فیها، أی انها تشمل اسیا الوسطى والبلقان ومنطقة القفقاس والشرق الأوسط.کانت بدایة التسعینات فرصة سانحة للاعلان عن مشروع "العثمانیة الجدیدة" بعد ان شهدت الساحة الدولیة تفکک الاتحاد السوفیتی واستقلال جمهوریات اسیا الوسطى الاسلامیة، وتفکک الاتحاد الیوغسلافی وظهور النزعة التحرریة فی البلقان، مما دفع الى اتخاذ خطوات عملیة باتجاه تحقیق هذا المشروع.

الازمة السوریة – اللبنانیة وأبعادها الإقلیمیة و الدولیة 2005-2006

خالدة ابراهیم خلیل الحبیطی

Regional Studies Journal, 2007, السنة 3, العدد 6, الصفحة 313-331
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2007.29583

 
تعد العلاقات السوریة اللبنانیة علاقات ممیزة فی بعدها التاریخی والأسباب فی تمیز العلاقات السوریة اللبنانیة لا ترتکز فی أساسها الى المعطیات الجغرافیة البشریة والتاریخیة فقط بل إن الأهم فی تمیزها استنادها الى الاحتیاجات الاقتصادیة والمصالح المشترکة للبلدین، واستناد العلاقة بین البلدین الى معطیات جیوستراتیجیة وبخاصة فیما یتعلق بالصراع العربی – الإسرائیلی الذی مازالت سوریا ولبنان تمثل قاعدة المواجهة السیاسیة فیه.غیر أن جملة من التحولات طرأت فیما یتصل بالوجود السوری فی لبنان، بسبب تطورات داخلیة فی لبنان وسوریا من جهة، والتطورات الإقلیمیة من جهة أخرى، تتمثل التحولات الداخلیة فی لبنان بحادثة اغتیال رئیس الوزراء اللبنانی رفیق الحریری، وصعود المعارضة اللبنانیة التی تطالب بإنهاء الوجود السوری فی لبنان، أما التطورات الإقلیمیة فتمثل بالوجود الأمریکی فی المنطقة والضغوطات التی تمارسها الولایات المتحدة الأمریکیة لیس على سوریا أو لبنان فقط بل على معظم دول المنطقة محاولة منها للحصول على اکبر مکاسب فی المنطقة بجمیع الوسائل وشتى الطرق.