ردمد المطبوع (Print ISSN): 1813-4610

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2664-2948

Volume 1, Issue 4

Volume 1, Issue 4, Spring 2005, Page 1-276


Research Paper

موقع العراق فی الاستراتیجیة الأمریکیة المعاصرة

ابراهیم خلیل العلاف

Regional Studies Journal, 2005, السنة 2, العدد 4, الصفحة 1-24
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2005.6442

یخطئ من یظن أن مصالح الولایات المتحدة الأمریکیة فی العراق، ترتبط بحقبة معینة أو حدث معین، فأیة عودة إلى ملفات التاریخ، تکشف لنا حقیقة مهمة وهی أن هذه المصالح، ترجع إلى أواخر القرن التاسع عشر. ففی سنة 1889 قررت الحکومة الأمریکیة تعیین قنصل لها فی بغداد. ومنذ ذلک الوقت یحتل العراق مکانة متقدمة فی الاستراتیجیة الأمیرکیة حتى أنه یعد فی الوثائق السیاسیة الأمریکیة بلداً أساسیا ًومفتاحاً مهماً Key country من مفاتیح الشرق الأوسط. وقد تحقق للأمریکیین وحلفائهم من البریطانیین وغیرهم فی التاسع من نیسان 2003 احتلال العراق وتفکیک جیشه ومؤسساته الأمنیة والإداریة والاجتماعیة.
ان هذا البحث هو محاولة لتوضیح موقع العراق فی الاستراتیجیة الأمریکیة المعاصرة ابتداءاً من أواخر القرن التاسع عشر، ومروراً بسنوات الحربین العالمیتین الأولى والثانیة وما بعدهما حتى بدء السنوات الأولى من القرن الحادی والعشرین.

موقف جمهوریة روسیا الانحادیة من توسیع حلف شمال الاطلسی

أحمد باسل البیاتی

Regional Studies Journal, 2005, السنة 2, العدد 4, الصفحة 25-42
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2005.38525

إن انهیار الاتحاد السوفیتی وانحلال حلف وارشو أدى إلى قیام نظام القطب الواحد والهیمنة  الأمریکیة. إن السیاسة الأمریکیة لتوسیع حلف شمال الأطلسی أحدث تهدیداً للمصالح الروسیة الحیویة، لا سیما الأمنیة منها، لذلک رفضت روسیا سیاسة توسیع الحلف. إلا أن حلف الأطلسی؟ الولایات المتحدة أعطیا لروسیا ضمانات بأن توسیع حلف الأطلسی سوف لن یتحول إلى "کتلة ضد روسیا".
بسبب المتغیرات الدولیة، الإقلیمیة والوطنیة غیرت روسیا موقفها من توسیع حلف الأطلسی، ولم تعد ترى فیه تهدیدا لمصالحها الأمنیة. إن روسیا تنتهج سیاسة عقلانیة من أجل تأمین مصالحها الوطنیة.

ترکیا والولایات المتحدة الأمریکیة: دراسة فی علاقاتهما الاستراتیجیة بعد الحرب الباردة1991 - 2000

لقمان عمر النعیمی

Regional Studies Journal, 2005, السنة 2, العدد 4, الصفحة 188-219
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2005.6443

إن البحث فی العلاقات الدولیة یکشف عن أن الدول فی المجتمع الدولی تسعى، على اختلافها، إلى الموائمة، بدرجة أو بأخرى، بین طروحاتها العقائدیة النظریة والمثالیة، وبین ما تفرضه الحقائق والمعطیات الواقعیة للعلاقات الدولیة. یظهر ذلک جلیا من خلال الأهمیة التی تولیها الدول تجاه القضایا التی تمسها بشکل مباشر أو غیر مباشر والتی تشکل الساحات الأساسیة لحرکتها السیاسیة الخارجیة.
وترکیا، شأنها شأن الولایات المتحدة وغیرها من الدول، لها ساحاتها الأساسیة الإقلیمیة ضمن البیئة المکونة لحدودها الجغرافیة، وما یجری فیها من تفاعلات فی إطار العلاقات الدولیة، ولاسیما تلک التی تنطوی على دلالات ومؤشرات إقلیمیة یمکن أن تمس المصالح القومیة الترکیة وتؤثر فیها.
علیه، مهما کان منظور ترکیا لعلاقاتها مع الولایات المتحدة فإن مقدماته ومعطیاته ودوافعه، سیاسیة – أمنیة کانت أم اقتصادیة – عسکریة، قد تم التعامل معها من خلال عملیة واعیة ومترابطة لتتم ترجمتها إلى علاقات ممیزة مع الولایات المتحدة، تلک العلاقات التی قامت، من زاویة المنظور الترکی، على العدید من الاعتبارات الاستراتیجیة.

الآثار الاقتصادیة والبیئیة لمشروع جنوب شرقی الأناضول على سوریا والعراق

ریان ذنون محمود العباسی

Regional Studies Journal, 2005, السنة 2, العدد 4, الصفحة 220-236
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2005.6441

منذ عام 1990 أخذت مخاوف کلٍ من سوریا والعراق تزداد تدریجیاً تجاه احتمال أن تؤدی مشاریع جنوب شرقی الأناضول فی ترکیا، إلى تناقص کمیات المیاه الواردة إلیهما من نهری الفرات ودجلة، بسبب لجوء ترکیا إلى إملاء سدودها العملاقة مثل کیبان وقره قایا وأتاتورک بمیاه نهر الفرات، وبیره جک والیسیو بمیاه نهر دجلة، الأمر الذی سیؤدی إلى إلحاق الضرر بالقطاعات الاقتصادیة والاجتماعیة لسوریا والعراق، کما حصل ذلک فی عام 1990 عندما قطعت ترکیا میاه نهر الفرات عنهما من اجل إملاء خزان سد أتاتورک لمدة شهرٍ کامل.
وتزداد خطورة وفداحة الآثار الناجمة عن إقامة مشاریع المیاه الترکیة على سوریا والعراق، بازدیاد مشکلة التلوث النهری الناجم عن سوء استخدام الفلاحین الأتراک للأسمدة الکیمیاویة والمبیدات الحشریة، بشکلٍ یهدد معه سلامة وصحة المواطن السوری والعراقی، فضلاً عن تهدیده للبیئة النباتیة والحیوانیة بعد أن تقطع ترکیا أشوطاً کبیرة فی إتمام بقیة مشاریع جنوب شرقی الأناضول الأخرى