نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

مرکز الدراسات الإقلیمیةم جامعة الموصل/ العراق

الملخص

تعد القضیة الکردیة فی ترکیا أحد أهم المشاکل التی تعیشها ترکیا حتى یومنا هذا وتشکل عقدة أساسیة فی السیاسة الداخلیة لترکیا، وقد برزت بشکل واضح بعد قیام الجمهوریة عام 1923 والإجراءات التی اتخذها مصطفى کمال أتاتورک والتی طالت القومیات غیر الترکیة من إنکار لهویتها ولغتها وثقافتها فی محاولة لصهرها فی بوتقة القومیة الترکیة، وعلى الرغم من الموقف الموحد للحکومات الترکیة تجاه هذه القضیة، إلا أن هناک اختلافات نسبیة فی هذه المواقف بین التیارات والأحزاب السیاسیة الترکیة ففی حین تتعامل الأحزاب القومیة والعلمانیة بتشدد مع هذه القضیة، تبدی الأحزاب ذات التوجهات الإسلامیة نوعاً من المرونة تجاهها، إذ تؤمن بحقوق الأکراد الثقافیة وحقهم فی الحفاظ على تراثهم والتخاطب والتعلم بلغتهم، على الرغم من عدم تمکن أغلب الأحزاب الإسلامیة من اتخاذ خطوات عملیة فی هذا الاتجاه.

الكلمات الرئيسة

الموضوعات