المؤلف

فرع السیاسة العامة/ کلیة العلوم السیاسیة/ جامعة الموصل

الملخص

من المعروف أنّ السیاسة فی کل العصور التاریخیة وفی المجتمعات جمیعها قد استعملت الدین ، کما أنّ الدین قد استفاد من السیاسة ، وتناولت فی بحثی الموسوم ( البعد الدینی فی السیاسة الصهیونیة) التی تتبعها إسرائیل کمثل صارخ وواضح لهذا التدخل بکل أبعاده ، ولا بد لنا لتوضیح هذا الموضوع أن نبحث فی فکرة الصهیونیة وأهدافها وسلوکها مع الیهود ومع الأغیار، ومحاولتها إضفاء الشرعیة الدینیة على الحرکة الصهیونیة وقیامها باستخدام القوة بوصفها عقیدة ومتنفس، وقد اعتمدت المنهجین التاریخی والتحلیلی فی تناول موضوع البحث
 

الكلمات الرئيسة