نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

قسم التاریخ/ کلیة الاداب/ جامعة الموصل/ العراق

الملخص

أعقب انتهاء الحرب العالمیة الثانیة انفتاح سیاسی فی ترکیا من خلال تأسیس أحزاب ومنظمات سیاسیة ورافق هذا معاودة الطرق الصوفیة العمل سراً وعلانیة وحسب الظروف، کما سمحت التطورات السیاسیة تأسیس أحزاب دینیة/ سیاسیة شارکت فی العملیة السیاسیة، مما سمح للتیار الإسلامی بالنمو والنشاط والذی تولد عنه تیار إسلامی متشدد یدعو إلى إقامة دولة إسلامیة فی ترکیا.فی عام 1985 وبعد لجوءه إلى المانیا أعلن متین قبلان تأسیس منظمة إسلامیة متشددة تدعو لإقامة دولة الخلافة الإسلامیة فی ترکیا وحاولت سیاسیاً وعسکریاً إسقاط نظام الحکم العلمانی فی ترکیا وبعد وفاة المؤسس تولى ابنه متین مفتی أوغلو قیادة المنظمة وأعلن نفسه خلیفة للمسلمین وعلى یدیه تطور عمل المنظمة وانتشرت فروعها سواء فی أوربا وترکیا.مارست المنظمة النشاط السیاسی والعسکری ضد ترکیا ما حدا بالأخیرة إلى شن عملیات مداهمة واعتقالات فی صفوف المنظمة، کما عملت بالتنسیق مع السلطات الالمانیة على محاربة المنظمة وتجفیف منابعها فی المانیا وتم إلقاء القبض على زعیمها مفتی أوغلو بتهمة التحریض على القتل وحکم علیه أربعة سنوات، إلا أن المنظمة ورغم ما تعرضت له من مضایقات واجراءات لوقف نشاطاتها إلا أنها واصلت عملها بشکل سری ومن خلال النشرات السریة التی توزع على الجالیة الترکیة فی المانیا وفی ترکیا.

الكلمات الرئيسة

الموضوعات