نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

مرکز الدراسات الإقلیمیة - جامعة الموصل / العراق

الملخص

تسعى الاقتصادات النامية لتطوير دور التعليم في التنمية الاقتصادية. والإنفاق على التعليم مقيد ‏بمحددات النمو السكاني والتطور التكنولوجي العالمي وصعوبات النمو الاقتصادي المستدام. تهدف هذه الورقة ‏إلى ”دراسة العلاقة بين التعليم والتغيير التقني مع النمو الاقتصادي في عدد من البلدان النامية.“ يفترض البحث ‏ان الإنفاق التعليمي وانتشار الاستيرادات التقنية مصدران مهمان للنمو الاقتصادي. قدرت العلاقات لعينة من ‏عشرين اقتصاد نامي لفترة سابقة قبل عقود وقدرت مرة أخرى لفترة حديثة للدول ذاتها، للتأكد من اتجاهات ‏العلاقات واستقرارها مع التطور الزمني للاقتصادات. ‏
وجدت الدراسة أن التعليم له آثار مهمة دائما على الأداء مقاسا بالناتج المحلي الإجمالي والنمو ‏الاقتصادي. ولوحظ ان التعليم له تباطؤ زمني مقداره سنتين لظهور آثاره، وان التغيرات التقنية المجسدة ‏بالمستوردات الجديدة ارتبطت بعلاقات ايجابية مهمة مع الناتج مباشرة ومع النمو الاقتصادي، ولكنها مقرونة ‏بنمو الانفاق على التعليم، وأن أثر الأخير يربو على نصف آثار التعليم. وحجم الآثار لكل منهما طيلة المدة ‏بقيت محدودة تماما، بما يعادل اثنان بالمائة وواحد بالمائة في السنة على الترتيب. التعليم هو الأكثر أهمية ‏للنمو وللناتج المحلي الإجمالي، ولكنه يعجز عن النهوض بنمو ملحوظ، بينما كان نمو التقنيات المستوردة مهما ‏للنمو فقط دون ان يثبت دوره في الناتج السنوي.‏

الكلمات الرئيسة