نوع المقالة : Research Paper

المؤلفون

1 کلیة الحقوق/ جامعة الموصل

2 کلیة العلوم السیاسیة/ جامعة الموصل/ العراق

الملخص

یأتی هذا البحث لتسلیط الضوء على جملة التحولات التی طرأت لها الاستراتیجیة الترکیة اتجاه متغیرات وتفاعلات منطقة الشرق الأوسط منذ عام 2002 وحتى الان، اذ افرزت تفاعلات المنطقة جملة من التحدیات التی اعترضت الأداء الترکی اتجاه المنطقة مما دفعها الى اتباع جملة استراتیجیات بهدف احتواء المتغیرات التی نجمت عن تفاعلات المنطقة وفقاً لتصوراتها ومدرکاتها اتجاه المنطقة، وعبر جملة من الاستراتیجیات التکتیکیة التی وظفتها لتحقیق أهدافها ومصالحها الاستراتیجیة، اذ اعتمدت مع بدایة نهوضها الإقلیمی عام 2002 على استراتیجیة التغلغل المرن(تصفیر المشاکل والأزمات) اقلیمیاً، مما حقق لها مقبولیة کبیرة فی محیطها الإقلیمی، الا ان متغیرات المنطقة بعد عام 2011 دفعتها الى تغییر هذه الاستراتیجیة بأستراتیجیة التغلغل الخشن القائمة على الوسیلة العسکریة، لتعزز بها حضورها الصلب فی المنطقة، وهو ما ولد ارتدادات عکسیة على واقعها الإقلیمی والدولی، ودفعها الى تبنی استراتیجیة إطفاء وتصفیر المشاکل مرة أخرى بعد عام 2021 للحفاظ على مکتسباتها الإقلیمیة ودورها الإقلیمی.

الكلمات الرئيسة

الموضوعات