نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

کلیة العلوم سیاسیة - جامعة الموصل

الملخص

وکثیرا ماتشیر أدبیات الفکر الغربی المعاصر الى الرابطة المجتمعیة والقانونیة التی توفرها المواطنة للأفراد فی مجتمعاتهم الدیمقراطیة وما تستلزمه من واجبات کاظهار الولاء للنظام السیاسی ، ودفع الضرائب ، والمشارکة فی الحیاة المدنیة والسیاسیة ، والخدمة العسکریة ونحوها.
أما فی المنظورالفکری الاسلامی وعلى الرغم من محاولات بعض الفقهاء والمفکرین المعاصرین الوقوف موقف المدافع عن النظرة الاسلامیة لمثل هذه المفاهیم بالنظر لحداثتها والتأکید على مواقف الاسلام المبدئیة فی الدفاع عن الحریات العامة والخاصة لمواطنی دولته أیا کان انتماؤهم العقدی , على اعتبار ان حق المواطنة مکفول فی دولة الاسلام لکل من رغب فیه وتعهد بمقتضیاته , على الرغم من ذلک فأن هناک فی الفکر الاسلامی المعاصر من یرى أن هذه المفاهیم ذات أصول غربیة بعیدة عن المنظور الفلسفی الاسلامی کونها تنتمی الى نسق معرفی مغایر له جذوره وأهدافه المتقاطعة مع نظرة الاسلام لمثل هذه المفاهیم وما قد یتمخض عنها ویرتبط بها من مفاهیم مغایرة للنسق المعرفی الاسلامی.
ومن هنا فقد حاولنا من خلال هذا البحث الوقوف على مفهوم المواطنة ، الأمر الذی یستدعی تتبع تطوره فی الفکر الغربی أولا ثم انتقاله الى الفکر الإسلام ، محاولین عرض أهم الاشکالیات الفکریة التی صاحبت المفهوم ، وما أکدته آراء بعض المفکرین المسلمین الذین تنبهوا لأهمیة هذا المفهوم فی الفکر والممارسة .

الكلمات الرئيسة

الموضوعات