نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

جامعة واسط / کلیة الاداب

الملخص

بعد احداث 11 ایلول عام 2001 حدث تحول کامل فی نهج السیاسة الخارجیة الامریکیة وموقفها من الارهاب, وکانت افغانستان من ضمن الدول التی وضعتها الولایات المتحدة فی قائمة مکافحة الارهاب والقضاء على حرکة طالبان بحجة حمایة امنها القومی, ففی عام 2006، نظمت حرکة طالبان العدید من الهجمات الإرهابیة وراح ضحیتها العدید من المدنیین، لذا کان على الولایات المتحدة وحلف شمال الأطلسی إعادة الترکیز على أفغانستان وزیادة عدد قواتها فی المنطقة، ولکن بانتهاء رئاسة (بوش الابن) اتضح أن آمال الولایات المتحدة فی نصر سریع وتحقیق دیمقراطیة فی أفغانستان کانت غیر ناجحة, وعند وصول (باراک أوباما) الى السلطة، حاول سحب قواته من العراق نحو افغانستان, استمرت الحرب فی أفغانستان لمدة ثمانی سنوات, وعلى الرغم من وصول الرئیس الامریکی (دونالد ترامب) الى السلطة وقیامه بتخویل القیادة العسکریة الامریکیة فی افغانستان بزیادة عدد القوات والسماح بشن حملة قصف جوی مکثف وذلک بعد ظهور تنظیمات نسبت نفسها الى تنظیم داعش الارهابی الا ان الجهود الامریکیة فشلت فی احداث تغییر فی المنطقة وهذا دفع الادارة الامریکیة فی عام 2018 الى اجراء عملیة تفاوضیة مع طالبان, وفعلا عقدت اتفاقیة فی العاصمة القطریة وسمیت (اتفاقیة الدوحة) والتی نصت على انسحاب القوات الامریکیة بالکامل من افغانستان على ان تنتهی فی مطلع ایار 2021 مقابل ان تقطع علاقتها مع القاعدة.

الكلمات الرئيسة

الموضوعات