نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

الجامعة التقنیة الوسطى

الملخص

دور النفط فی واقع ومستقبل العراق الاقتصادی والسیاسی
یعد العراق من أوائل الدول التی أنتجت النفط فی العالم, وهو أحد أبرز مؤسسی منظمة OPEC , ویمتلک احتیاطات نفطیة تضعه فی المرتبة الخامسة عالمیا والثانی عربیا", حسب تصنیف مؤسسة GFP العالمیة مطلع عام 2021، ویمتلک احتیاطی مؤکد من النفط یصل الى 148 ملیار برمیل ، وعلى الرغم من کون العراق , اهم دول انتاج النفط ,الا ان ظروف عدیدة ابعدته عن القیام بدوره الحقیقی فی سوق النفط العالمیة لعدة عقود اهمها السیاسیة. وبمساومات سیاسیة سیادیة مع حکامه تم ابرام اتفاقیات احتکاریة لنفطه ، قیام النظام الجمهوری عام 1958 , واصدار القانون رقم 80 لسنة 1961 اعاد النفط وطنیا". الوفرة المالیة المتحققة من عوائد النفط ، تم توظیفها لأعمار العراق من خلال خطط خمسیة تکللت بالنجاح فی التخطیط والتنفیذ مستندة الى ارادة وطنیة طموحة تعززت بإعلان تأمیم النفط عام 1972 وانهاء دور الشرکات الاجنبیة الاحتکاریة ، وإزاء ذلک اصبح العراق مستهدفا ضن التخطیط العدائی الغربی المستمر له ، حتى تکلل بغزوه واحتلاله عام 2003. استمرار استخراج النفط وبیعه وبلوغ ارقام قیاسیة فی الانتاج وعوائد مالیة کبیرة لم یألفها العراق سابقا" لم یفضی الى برامج حقیقیة فی الاعمار والتنمیة ،بل جعله سلعة فی التنافس السیاسی، وبوابة کبیرة للفساد.

الكلمات الرئيسة

الموضوعات