نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

مرکز الدراسات الإقلیمیة/ جامعة الموصل/ العراق

الملخص

دائما ما استخدمت القوى العظمى عناصر قوتها فی اثبات تفوقها فی التوسع والسیطرة الخارجیة ، وعلى هذا النحو وبعد ان امتلکت روسیا ومثلها الولایات المتحدة عوامل قوتهما ، باشرتا فی اظهار هیمنتهما خارجیا .
مع موجة الانسحاب البریطانی بعد الحرب العالمیة الثانیة وبدء مرحلة الاستقلال الوطنی للبلدان المستعمَرة وبدعم سوفییتی وجد الروس انفسهم وقد امتلکوا موطئ قدم فی شرق المتوسط (سوریا) الامر الذی استفز الامریکیین ورثة البریطانیین الذین سارعوا لتبنی الدولة الیهودیة ورغبوا بتوسیع نفوذهم شمالا لکنهم واجهوا بناء نفسیا لبنانیا مکتسیا بالفرنسیة انذاک ، فیما لم تخلی بریطانیا المجال امام تقدم القوة الامریکیة للحصول على موطئ قدم لها فی قبرص وربما کان ذلک خطأ فی التصور لم تدرکه بریطانیا حینها
اثناء الحرب الباردة کان النفوذ الروسی واضحا فی سوریا والى حد کبیر فی العراق وحاول الامریکیون استقطاب هذا الاخیر لکن ذلک لم یحدث ،وبدا أن النفوذ الامریکی فی ترکیا ومصر کان حاضرا لمواجهة امکانیة عودة روسیا بعد الحقبة السوفییتیة الى سوریا وما قد یسببه ذلک من اثارة للتوترات فی ظل التنافس بین القوتین وهذا هو الذی حصل فی مرحلة ما بعد الحرب الباردة ، اذ انزلت الولایات المتحدة قواتها فی الشرق والشمال السوری عام 2014 فیما اعقبتها روسیا بانزال قواتها فی شمال غرب البلاد واجزاء اخرى عام 2015 .

الكلمات الرئيسة

الموضوعات