نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

مرکز الدراسات الإقلیمیة م جامعة الموصل/ العراق

الملخص

تنطلق السیاسة الخارجیة للدول من خلفیات مختلفة حسب شکل وتوجهات السیاسیة لنظام الحکم ، وفیما یخص ایران ، فالنظام السیاسی فیها نظام ثیوقراطی (دینی) لذلک یحتل البعد الدینی اهمیة خاصة فی سیاستها الخارجیة ، وهذا یظهر بشکل واضح من خلال الدستور الایرانی ، وفی اطار السیاسة الخارجیة الایرانیة تجاه سوریا فقد تداخلت العدید من الابعاد نتیجة الارتباط الوثیق والمصالح السیاسیة التی تجمع نظامی الحکم فی کلا الدولتین .
جاءت حرکة الاحتجاجات الشعبیة التی شهدتها کل من تونس ومصر ولیبیا ، والتی اطلق علیها الاعلام ثورات الربیع العربی اختبار للسیاسة الخارجیة الایرانیة ، فبعد ان أعلنت الاخیرة عن دعمها لحق الشعوب العربیة فی التحرر من الاستبداد والتطلع إلى الحریة وما أسمته بـ"الدیمقراطیة الإسلامیة"، اختلف الحال عندما وصلت حرکة الاحتجاج الى سوریا فقد اعتبرتها ایران انها مؤامرة تستهدف دول ((محور المقاومة)) وتبنت الروایة الرسمیة السوریة وساندت النظام السوری للحیلولة دون إسقاطه.

الكلمات الرئيسة