نوع المقالة : Research Paper

المؤلفون

کلیة العلوم السیاسیة/ جامعة الموصل

الملخص

ان رواندا عبر تبنیها لمفهوم الهندسة السیاسیة تمکنت من إعادة بناء مؤسساتها من جدید، والتأسیس لمؤسسات اخرى لم تکن قائمة فی رواندا، وهذا جوهر الهندسة السیاسیة، کما ان صانع القرار الرواندی اتخذ من المجتمع المستقر قاعدة لانطلاقه نحو البیئة الإقلیمیة والدولیة، وعمل على توظیف السیاسیة الخارجیة فی عملیة التنمیة التی یسعى الى تحقیقها.
وبذلک تعد رواندا تجربة مهمة من تجارب الدول التی طبقت الهندسة السیاسیة، والتی استطاعت عبر تطبیقها بناء الدولة داخلیاً ومن ثم التأثیر فی السیاسة الخارجیة، فاعتماد الهندسة السیاسیة دفعت الى وضع سیاسیات جدیدة تؤسس ضمانات کافیة لدیمومة عملیة التنمیة فی رواندا، والسعی الى خلق أسس اقتصادیة جدیدة، وإعادة بناء نظام التعلیم ورفده بأحدث المناهج والتقنیات العلمیة، فضلاً عن تغییر لغة التعلیم الى اللغة الإنکلیزیة، فکانت الهندسة السیاسیة مبنیة على أسس متینة ومتلازمة ولا فصل بین هذه الأسس.

الكلمات الرئيسة