نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

فرع العلاقات الدولیة/ کلیة العلوم السیاسیة/ جامعة الموصل

الملخص

ان الاهتمام بالدراسات المستقبلیة بات من الضرورات التی لا غنى عنها للدول والمجتمعات والمؤسسات، ولم تعد ترفاً تأخذ به تلک الدول أو تهجره، تستوی فی ذلک الدول المتقدمة والدول النامیة، فالقرن الحادی والعشرون یحمل من عواصف التغییر، ما یحمل البشریة على الاستعداد له والأخذ بأسباب مواجهته، بجهد جماعی علمی یستشرف هذه التغیرات عبر أدوات الاستشراف المستقبلی، وما تنذر به من تحدیات وما تنبئ عنه من فرص، ویشحذ الاستعداد على مواجهة القوى المضادة والعوامل غیر المرغوبة والتأثیر فیها والتعامل مع المتغیرات المتسارعة فی کافة المجالات. تکمن أهمیة البحث من عنوانه، فأهمیة دراسات المستقبلات تکمن فی أن العقل البشری بطبیعته ینشغل بالتفکیر فی الغد، وأن حالات الغموض وعدم الیقین حول المستقبلات وما سیکون علیه مصیر الإنسان والمجتمعات بشکل عام أصبحت قضیة تحتل حیزًا کبیرًا من النقاش والاهتمام؛ لارتباطها بشکل وثیق بوعی الإنسان وإحساسه بالزمن فی أبعاده الثلاثة "الماضی والحاضر والمستقبل"، ورغبته فی بناء رؤیة واضحة للغد حول الفرص المتاحة والتحدیات القادمة مستقبلاً.

الكلمات الرئيسة

الموضوعات