نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

مرکز الدراسات الاستراتیجیة والدولیة/ جامعة بغداد

الملخص

لایمکن عد الانفصال الکردی عن العراق مسالة سهلة ،اذ لاتوجد دولة تقبل بکل سهولة انفصال جزء من اراضیها عنها ،وفی المقابل هناک الطرف الذی یحلم بالانفصال واقامة دولته الخاصة به والذی یدرک ان مهمته لیست بالسهلة وضرورة استخدام الوسائل المناسبة لتحقیقها .وفی الواقع هناک عوامل تدفع للانفصال واخرى تدفع للبقاء والاستمرار فی الدولة واحیانا یکون العامل الواحد نفسه سیف ذو حدین بین دفع وجذب اذ قد یکون فی مرحلة عامل دفع و یتحول فی اخرى لعامل جذب و هو ما ینطبق على الحالة الکردیة فی العراق ،فالامال الکردیة کانت و مازالت تطمح لاقامة الدولة التی تشمل الاکراد فی جمیع اماکن تواجدهم قد تبدا صغیرة لکنهم یاملون بان تمتد فی المستقبل وهنا سندرس العوامل الدافعة و الجاذبة لتحقیق هذا الهدف .

الكلمات الرئيسة

الموضوعات