نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

جامعة الموصل/ کلیة الحقوق/ فرع القانون العام/ الموصل/ العراق

الملخص

یعد التفاوض الطریق الطبیعی لتسویة النزاعات المختلفة؛ لأنها تعبر عن رضا أطراف النزاع بشکل ثنائی او متعدد الاطراف. وقد تجاهل میثاق الجامعة العربیة لسنة 1945 الاشارة الى التفاوض ضمن الوسائل السلمیة، واکتفى على التحکیم والوساطة، وان فکرة الاختصاص الضمنی تمثل اساساً لممارسات المنظمة فی اللجوء والدعوة للتفاوض. بینما اوجب میثاق الامم المتحدة لسنة 1945 اللجوء إلى الوسائل السلمیة (بضمنها المفاوضة) لفض أیة منازعات تخل بالسلم والأمن الدولی من دون ترتیب درجتها.
لم یتناول المیثاق الإجراءات المتخذة تجاه الدولة التی تمتنع عن اللجوء إلى المفاوضات، ولم یحدد إجراءاتها. کان لمجلس الأمن دور ایجابی فی تعیین شکل المفاوضة وشروط نجاحها، لم تعطی محکمة العدل الدولیة المفاوضات بأهمیة خاصة، بل عدتها کأیة وسیلة تخییریة للدول فی اللجوء إلیها من عدمه واکدت المحکمة على فاعلیة المفاوضات الجماعیة فی المنازعات ذات الاهتمام المشترک التی تمس مصالح مجموعة من الدول.

الكلمات الرئيسة

الموضوعات