نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

المدیریة العامة للتربیة نینوى/الموصل/العراق

الملخص

شهدت سوریة خلال العام 2011 منعطفاً خطیراً فی تاریخها المعاصر, وهو ما اصطلح علیه بـ( الازمة السوریة), اذ اصبحت السیاسة التی تداربها الدولة السوریة لا کثر من خمسین عام عقیمة عن انتاج ممارسات دیمقراطیة, وتداول سلمی للسلطة, فضلاً عن العجز الکبیر فی احراز تقدم فی المجلات الاقتصادیة والاجتماعیة یلیق بالدولة السوریة ولاسیما وانها تخطت العقد الثانی من الالفیة الجدیدة, متأثرة بریاح الربیع العربی التی عصفت بکلاً من (تونس, ومصر, ولیبیا) والتی قدرلها النجاح فی( تونس ومصر) وجلبت الاستقرار النسبی بعد ان دخلت اکثر من صفحة فی مجال التغییر.
اما سوریة فنتیجة لعجز النظام السوری لاحتواء الازمة منذ البدایة, اصبحت سوریة ساحة للعدید من الدول الاقلیمیة والدولیة التی تبحث لها عن موطئ قدم فیها ومنها بریطانیا التی دخلت على خط المواجه للنظام السوری منذ البدایة, خلال مدة تولی(دیفید کامرون وتریزا مای) لرئاسة الوزراء فی بریطانیا, فضغطت من البدایة على سوریة دبلوماسیا, وحمَّلت النظام مسؤولیة ما یجری فیها.

الكلمات الرئيسة