نوع المقالة : Case Report

المؤلف

قسم الدراسات التاریخیة والثقافیة /مرکز الدراسات الاقلیمیة /جامعة الموصل /العراق

الملخص

تحتل منطقة البلقان اهمیة کبیرة فی السیاسة الخارجیة الترکیة تفرضها عوامل عدة استراتیجیة وسیاسیة وثقافیة ودینیة، وقد زادت هذه الاهمیة بعد تفکیک دولة یوغسلافیا وانتهاء الحرب الباردة واستقلال الدول التی کانت ضمن یوغسلافیا مما اتاح لترکیا انتهاج سیاسة جدیدة قائمة على بناء جسور الثقة مع هذه الدول التی تعتبر مدخل ترکیا للقارة الاوروبیة، و مع تولی حزب العدالة والتنمیة مقالید الحکم فی ترکیا انتهج الحزب سیاسة قائمة على جملة من المبادیءالتی وضعها " احمد داؤود اوغلو " فی کتابه " العمق الاستراتیجی " والتی رسمت خارطة السیاسة الخارجیة الترکیة وعلى رأس هذه المبادیء " تصفیر المشکلات " و " الدبلوماسیة الناعمة " وقد وفرت هذه السیاسة لترکیاامکانیة اقامة علاقات متقدمة مع العدید من دول البلقان وفی شتى المجالات، ووظفت لهذه الغایة العدید من الامکانیات والمؤسسات .
یتناول هذا البحث ابرز محطات السیاسة الخارجیة الترکیة تجاه منطقة البلقان وعلى کافة الاصعدة .

الكلمات الرئيسة