نوع المقالة : Research Paper

المؤلفون

کلیة الحقوق/ جامعة الموصل

الملخص

أمسى اليَوم حّق التَظاهر السِلمي مِن الحُقوق البالغةِ الاهمِية والمُؤثرة على الفرْد والمُجتمع. وتكمُن أهميةُ هذا الحَّق كونَه أهمُ مَخارج التنفِيس عَن الآراءِ السِياسية وغَير السياسيةِ. إذ تعّد التظاهراتُ وسيلةً يَستطيع مِن خِلالها القابضونَ على السُلطة معرفةَ المُعاناةِ الحقِيقيةَ التي يُعاني منها الشَعب، لان التظاهراتِ تُعد من وسائلَ الضَغط التي مارستها الشعوبُ منذُ عُصورٍ قديمة على الحُكام من أجلِ اجبارهِم على اتخاذِ القرار الذي يبتغيه المتظاهرون. ومنذ الحرب العالمية الثانية أصبح القانون الدولي مهتماً بالفرد كأنه شخص من اشخاص القانون الدولي، يتمتع بحقوق ويخضع لالتزامات، بعكس ما كان عليه قبل هذه الحرب، حيث كان مهتماً ومقتصراً في اهتمامه على الدول فقط وتطور الحال وأصبح يتضمن مواثيق دولية واقليمية واعلانات تقرر حقوقاً للأفراد في مواجهة الدولة ومن ضمنها النص على الحق في التظاهر السلمي.

الكلمات الرئيسة

الموضوعات