نوع المقالة : Research Paper

المؤلف

کلیة العلوم السیاسیة/ جامعة الموصل/ العراق

الملخص

 
     بدایة یمکن القول أنه بإمکاننا رؤیة الدولة ونحن نعیش فی ظل مجتمع ما قبل  الحداثة، الذی تکلم عنه توماس هوبز ورواه بطروحاته الفکریة قبل قیامها بوصفها الفاعل الرئیس فی العلاقات الدولیة، فتطورت نتیجة لتطور الحیاة البشریة وطبیعتها ونظمها السیاسیة الاجتماعیة والاقتصادیة والتکنلوجیة-المعلوماتیة، فنجدها تختلف عن الزمن الماضی، کما أن فاعلیها لیسوا کما کانوا بالأمس، إذ شهدت تحولات فی طبیعتها وأنظمتها وتفاعلاتها وتنوع قضایاها وأزماتها، وتمیز النظام الدولی الجدید بظهور فاعلین من غیر الدول والمنظمات الدولیة بوصفهم فاعلین رئیسین بالنظام الدولی وبدأت تزاحم الدولة للقیام بأدوارها، وبات لهم أدوار مترابطة وأنماط متناسقة تجاوزت الحدود السیادیة الوطنیة للدولة وتمارس دور الوسیط بین المجتمع من جهة والدولة من جهة أخرى، وتضطلع بدور المتسید بفعل تنامی دورها وتراجع دور الدولة مقابلها، لذا تحاول الدراسة أن تبین تأثیر الفواعل المتطرفة على ظاهرة عدم الاستقرار السیاسی فی منطقة الشرق الأوسط.
 

الكلمات الرئيسة

الموضوعات