نوع المقالة : Research Paper

المؤلفون

1 کلیة العلوم السیاسیة/ جامعة الموصل/ العراق

2 الجامعة التقنیة الشمالیة/ نینوى/ العراق

الملخص

ان نجاح الثورة لیس هو النتیجة الحتمیة لإلغاء الوثیقة الدستوریة . ذلک ان الارادة الشعبیة قد تتجه الى تعطیل العمل بنصوص الدستور القائم لحین استقرار الاوضاع التی تمر بها الدولة ثم یصار الى الغاءه لکی ینسجم مع الاوضاع الجدیدة کنتیجة للثورة . وخیر دلیل على ذلک ثورة 25 / ینایر اذ کان لها اثرا معطلا لبعض نصوص دستور 1971 -ولاسیما تلک المتعلقة بأمور الحکم –خلال المرحلة الانتقالیة والتی انتهت بوضع دستور جدید للبلاد.
اما فیما یخص اثر الثورة على العلاقات الدولیة فیمکن القول بان طبیعة العلاقات الثنائیة بین ای دولتین لا تکون مرتبطة بالنظام السیاسی القائم وإنما تحکمها العلاقات والمصالح الاستراتیجیة القائمة بینهما . وهذا ما ینطبق على ثورة 25 / ینایر رغم ان هذه العلاقات شهدت نوعا من الترقب فی بدء الثورة بید انها عادت الى طبیعتها وذلک یتجلى لنا فی العلاقات الثنائیة المصریة - الأمریکیة ، وکذلک اتفاقیة السلام المعقودة بین مصر وإسرائیل .

الكلمات الرئيسة