ردمد المطبوع (Print ISSN): 1813-4610

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2664-2948

الكلمات الرئيسة : التنافس الدولی


ترکیا والتنافس فی شرق المتوسط 2019-2021

أفراح ناثر جاسم العزاوی

مجلة دراسات إقلیمیة, 2022, السنة 16, العدد 52, الصفحة 141-174
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2022.173482

تعد هذه الدراسة محاولة لفهم السیاسة الترکیة وأدواتها فی التعامل مع التنافس المتزاید شرق المتوسط إذ تحظى هذه المنطقة بأهمیة استراتیجیة کبیرة کونها تمثل حلقة الوصل ونقطة التقاء طرق النقل البحریة بین الشرق والغرب، الا إن هذه المنطقة شهدت تنافساً ونزاعاً دولیاً طیلة عقود من الزمن تمثل بالنزاع الترکی – الیونانی حول ترسیم الحدود البحریة للدولتین، وقد ازدادت فی العقد الأخیر أهمیة شرق المتوسط بعد اکتشاف مخزونات الغاز الطبیعی الکامنة فی میاهه، وتعد ترکیا من ابرز أطراف التنافس فی المنطقة وهی صاحبة الساحل الأطول شرق المتوسط ، کما انها تمثل قوة اقلیمیة لها وزنها على الساحة الدولیة، خاصة بعد تبنیاها نظریات قائمة على جعل ترکیا دولة مرکزیة مؤثرة فی محیطها، فضلا عن حاجتها لامتلاک موارد الطاقة التی تفتقر الیها وتزداد حاجتها الیه بشکل مطرد، لذا فقد کان لترکیا توجهاتها السیاسیة والاقتصادیة تجاه التنافس الدولی شرق المتوسط.
 
 

الأبعاد الاستراتیجیة للتأثیر الدولی لمضیق هرمز دراسة مستقبلیة

کرار عباس متعب فرج

مجلة دراسات إقلیمیة, 2021, السنة 15, العدد 48, الصفحة 81-136
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2021.167939

یعد مضیق هرمز من المضائق الدولیة المهمة ذات البُعد الاستراتیجی بسبب موقعه الجغرافی فی منطقة تعد منبع مصادر الطاقة فی العالم؛ فالعمق التاریخی لمضیق هرمز یخبرنا ان التنافس والصراع والسیطرة کان سائداً من قبل القوات الاقلیمیة والدولیة، فضلاً عن اهمیته الجغرافیة بوصفه یربط منطقة الخلیج العربی بالعالم الخارجی. اما البعد القانونی للمضیق فهو الضامن للحق القانونی فیه لکل دولة مطلة علیه، ناهیک عن البعد الاقتصادی لمضیق هرمز الذی یعد الشریان والممر الحیوی لمصادر الطاقة للعالم الخارجی، هذا ینصب امام التوجهات الاستراتیجیة الاقلیمیة والدولیة الساعیة الى جعل مضیق هرمز ومنطقة الخلیج العربی منطقة آمنة وأی طرف ینفرد خارج هذا الاطار لا یمکن العمل بالجدیة  کالتهدیدات الایرانیة المستمرة بأغلاق مضیق هرمز، اما مستقبلیا فقد تم طرح مشهدین، الاول التحکم الاستراتیجی الایرانی بمضیق هرمز، اما الثانی مشهد استمرار الوضع القائم والارتقاء به تدریجیاً لمستوى التفاهم الاستراتیجی–الإقلیمی- الدولی حول مضیق هرمز.