ردمد المطبوع (Print ISSN): 1813-4610

ردمد الإلكترونيّ (Online ISSN): 2664-2948

الكلمات الرئيسة : السودان


الدور السیاسی للمؤسسة العسکریة السودانیة وتأثیرها فی الحرکة المدنیة

محمد صالح شطیب

مجلة دراسات إقلیمیة, 2022, السنة 16, العدد 53, الصفحة 159-186
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2022.174646

ظل  السودان منذ استقلاله عام 1956 الى حد الان فی مد وجزر بین سیطرة المؤسسة العسکریة وقوى مدنیة تحاول البقاء فی السلطة، وطیلة فترة استقلاله التی تتراوح الستة وستین عاماً، دامت هیمنة الأنظمة العسکریة على السلطة لخمسة وخمسین سنة منها، لتؤکد أن دور الجیش المتعاظم بمساعدة القوى المدنیة یشکل داء السیاسة السودانیة المزمن، وظل الجدل محتدمًا أیضا حول علاقة المدنی بالعسکری فی مرحلة ما بعد انتصار ثورة عام 2019، وجاء البحث لیسلط الضوء حول حدود الدور الذی یجب أن تتقید به المؤسسة العسکریة وما تراه هی عن مهمتها وحدود مسؤولیتها، وسط عدم اتفاق القوى المدنیة فی بناء الدولة ما بعد عمر البشیر، وفی ضوء ما تقدم فان السیناریوهات المستقبلیة المحتملة للأوضاع السیاسیة فی السودان سیکون مرتبطاً بمستوى الاداء السیاسی للنخب السیاسیة والمؤسسة العسکریة السودانیة، وتم تقسیم البحث إلى اربعة مطالب، تناولنا فی المطلب الاول والثانی العلاقات العسکریة المدنیة وجدلیة العلاقة بینهم بالنسبة للسودان، والمطلب الثالث الحرکات الاحتجاجیة بعد عام 2018، والمطلب الرابع الانقلاب الثانی وتحدیات أرساء النظام الدیمقراطی.

مستقبل السلام فی السودان

ریم محمد موسى حبیب الله

مجلة دراسات إقلیمیة, 2022, السنة 16, العدد 53, الصفحة 187-214
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2022.174647

کان لجانب التعددیة العرقیة والإثنیة دور فی تنوع بؤر الصراعات والأزمات الاجتماعیة والسیاسیة الثنائیة والمرکبة (قومیة عربیة وأفریقیة، مزارعین ورعاة)، وکلما انسد أفق التغییر السیاسی انتجت حرکات سیاسیة أکثر عنفاً، ودفعت المناطق المهمشة والتی تشکو من عدم تحقیق التنمیة المتوازنة إلى الصراع المسلح. لذلک یحتاج السودان إلى جهود داخلیة وإقلیمیة ودولیة مکثفة لتحقیق السلام الشامل لحل المشاکل الاقتصادیة والاجتماعیة وتحقیق التنمیة والاستقرار السیاسی والأمنی. تهدف الدراسة الاضطلاع بمهام المعالجة الفکریة لمستقبل عملیة السلام فی السودان، وتأتی أهمیة الدراسة من أهمیة السلام کقیمة فی المجتمع السودانی الذی انهکته الصراعات والنزاعات السیاسیة، ما یمکن أن یحدثه السلام من إمکانیة تحقیق التوافق بین مکونات المجتمع السودانی. أهم الاستنتاجات التی خرج بها البحث أن هنالک أهمیة قصوى لتحقیق السلام فی المجتمع السودانی من الناحیة السیاسیة تتمثل فی تطبیق القانون والعدالة وتحقیق الاستقرار السیاسی والأمنی، ومن الاقتصادیة لارتباطه بعملیة التنمیة المستدامة وتحقیق الاستقرار الاقتصادی. کما أن تحقیق السلام یستدعی معالجة کل التحدیات والإشکالیات التی تمنع تنفیذ اتفاقیات السلام بالصورة الفعالة.

العلاقات الإیرانیة-السودانیة 2005-2016

محمد عبد الرحمن یونس العبیدی

مجلة دراسات إقلیمیة, 2022, السنة 16, العدد 52, الصفحة 9-60
معرّف الوثيقة الرقمي (DOI): 10.33899/regs.2022.173478

      یهدف البحث الى تقدیم شرح وافٍ وصورةٍ حقیقیةٍ عن طبیعة العلاقات الإیرانیة-السودانیة ابان المدة 2005-2016، ومعرفة جوانب تلک العلاقاتِ واهم ما تضمنته وتمیزت به، والوقوفِ عند الاسباب التی اسهمت فی توترها ومن ثم قطعها عام 2016. وتکمن اهمیة البحث فی التعرف على طبیعة العلاقات بین ایران والسودان خلال المدة  2005-2016، وانعکاساتها على العلاقات السودانیة–العربیة الخلیجیة لاسیما مع المملکة العربیة السعودیة، ومحاولة الاستفادة من اشکالیاتها وتداعیاتها فی بناء ورسم علاقات عربیة سلیمة مع ایران وفق منظور المصالح العربیة بشکل عام بعیدا عن المحاور والصراعات السیاسیة. تم تقسیم البحث الى تمهید وخمسة محاور، تضمن التمهید العلاقات الایرانیة - السودانیة منذ عام 1979 حتى عام 2005. فیما تناول المحور الاول العلاقات السیاسیة بین الدولتین للمدة 2005-2016، وخصص المحور الثانی للعلاقات الاقتصادیة ابان المدة ذاتها، وکرس المحور الثالث لموضوع العلاقات العسکریة، بینما عالج المحور الرابع  موضوع العلاقات الثقافیة، واهتم المحور الخامس بالقضایا المؤثرة فی علاقات البلدین خلال مدة البحث. وأهم الاستنتاجات التی خرج بها البحث هی ان العلاقات الایرانیة-السودانیة وعلى الرغم مما شهدته من تحسن واستقرار وتعاون لمدة تزید على العقدین من الزمن، وبشکل اثار قلق العدید من الدول العربیة لاسیما الخلیجیة منها التی کانت تنظر لهذه العلاقات على انها تهدید مباشر لها، إلا أنها لم ترق الى التحالف او الشراکة الاستراتیجیة، ولم تخرج عن اطار العلاقات العربیة–الایرانیة التی یتسم تاریخها الطویل بعدم الاستقرار والتوتر والقطیعة السیاسیة وحتى الصراع، وانها نشأت وفق ظروف انیةٍ ومرحلیة تطلبت ذلک.